السلامة الثقافية

السلامة الثقافية

آخر مراجعة على المنتج: 15‏/09‏/2026.

أكثر ما تقوله المنتجات عن الثقافة وعدٌ، وهذه الصفحة وصفٌ: ما يرفضه هذا البرنامج ومَن يتعهّد قائمة الرفض، ولماذا كُتبت عربيّته ولم تُترجَم، وما الذي لا ندّعيه لأنه ليس لنا. كل جملة هنا عن المنتج كما هو اليوم، والقسم الأخير هو ما يجعل القسمين قبله جديرَين بالقراءة.

ما الذي يُرفض، ومَن قرّره

  • ما لا يجوز صنعه هنا قائمةٌ مكتوبة، منشورة باللغتين داخل سياسة الاستخدام المقبول، يتعهّدها إنسان. ليست رقمًا يحسبه نظام ولا قراءةَ نموذجٍ لعملك. وللوثائق الأربع تاريخ نشرٍ واحد هو نفسه النسخة التي تُقاس عليها كل موافقة، فتحريك هذا التاريخ يعني أن كل عميل يُسأل أن يقرأ ويوافق من جديد، ويقرأ اختبارٌ ملفّات النشر التي تكرّر النسخة ويسقط إن بقي أحدها على التاريخ القديم. ويقرأ اختبارٌ ثانٍ الكلماتِ نفسها باللغتين: فإن تغيّرت كلمة واحدة أوقف البناءَ حتى تُعتمد الكلمات الجديدة عن قصد. أمّا تحريك التاريخ بعد ذلك، وبه يُسأل كل عميل أن يوافق من جديد، فيبقى قرارًا يتّخذه إنسان. وفي القائمة استثناء واحد مكتوب — للصحافة والبحث والهجاء — يزنه إنسان بعد الفعل، ولا تفتحه جملةٌ تُضاف إلى وصفٍ قبله. وأربعة من بنود القائمة تبقى خارج الاستثناء مهما كان الغرض، والسياسة تسمّيها.
  • لا رفضَ آليًّا لنا يتعلّق بالمحتوى. والفحص الذي يقف أمام التوليد يتعلّق بالمكان: قائمة قصيرة من الولايات القضائية، مأخوذة عمّا يسمّيه مزوّدونا في شروطهم، وقد أقرّها المالك كما هي. وكل مدخل فيها يسجّل من أين جاء، وتُستبدل القائمة بإعدادٍ لا بإصدار، ولا يُذكر اسم بلدٍ في شيء يراه القارئ. وموضع الفحص هو الطلب الذي يوشك أن يُنفق مالًا، لا الباب: تسجيل الدخول وقراءة لوحاتك وتصدير عملك لا يُفحص منها شيء. والفحص نفسه يوقف كذلك طلبًا من حساب لم يقبل الشروط، ويرفض نظام الرصيد طلبًا لا يغطّيه رصيدك؛ وليس أيٌّ من هذين عن الذي طلبته.
  • وكل رفضٍ سواه يأتي من المزوّد الذي يشغّل النموذج، بعد أن يكون الطلب قد غادرنا. ولا نقرأ جوابه إلا بالقدر الذي يميّز الرفض من العطل: الرفض يُنهي التشغيل فورًا بدل أن يُعاد، وصياغة المزوّد نفسها تُسقَط ولا تُعرض عليك، لأنها الموضع الذي يظهر فيه اسمه.
  • ولا شيء في هذا المنتج يقيس ما تكتبه ويحكم عليه. لا مصنِّف ثقافيّ هنا، ولا قائمة ألفاظ ممنوعة تُطبَّق على وصفٍ تكتبه، ولا نموذج يقرّر نيابةً عنّا ما الذي تطلبه الجملة العربية حقًّا.
  • ولا شيء هنا يتصرّف في حسابٍ من تلقاء نفسه. يقرّر إنسان: للسياسة مراتبُ — رسالةٌ، ثم إيقافٌ للتوليد سبعة أيام، ثم إيقافٌ بلا أجل — وكل مرتبة منها فعلُ مشغّل بعينه. وأربعة أنواع من المخالفة تتخطّى هذه المراتب، ويُقابَل أوّل وقوع لواحدٍ منها بالإيقاف الذي بلا أجل، والسياسة تسمّيها. ومرتبةٌ واحدة تترك أثرًا داخل المنتج: الإيقاف هو سقف إنفاق الحساب يُنزَل إلى الصفر من مكتب الدعم، والسجلّ الذي يُكتب عنده يحفظ من أنزله ومتى ولماذا، وكم كان السقف قبله إن كان الحساب يحمل سقفًا خاصًّا به لا السقفَ الافتراضيَّ للمنتج. وهذا السقف ليس شهريًّا: الإنفاق الذي يحدّه يُحسب على نافذةٍ متحرّكة، فلا يرفع الإيقافَ انقضاءُ شهر، وعلى مشغّلٍ أن يضبط الرقم من جديد بيده. أما الرسالة فيكتبها المكتب خارج المنتج، لأن المنتج لا يرسل بريدًا من عنده — وسياسة الاستخدام المقبول تقول هذا نفسه بكلماتها. وإغلاق الحساب ليس من هذه المراتب أصلًا: الحساب حساب منصّة عبقر، وإغلاقه لها وحدها، ولا شيء هنا يطلب ذلك منها. لا إيقاف آليّ في هذا المنتج، ولا شيء يُحتسب عليك في الخفاء، وإجراءٌ اتُّخذ خطأً يُلغى في اليوم الذي يتبيّن فيه الخطأ.

العربية هنا مكتوبة لا مترجَمة

  • مفردات المنتج العربية شيفرةٌ لا دليل أسلوب: كلمة واحدة للمعنى الواحد — اللوحة، البطاقة، الرابط، الوصف، المزوّد — وأي نصٍّ يمدّ يده إلى مرادف يُسقِط البناء، وتُذكر له في رسالة الخطأ الكلمةُ التي كان ينبغي أن يقولها.
  • ولا يجوز للغةٍ أن تحمل مفتاحًا لا تحمله الأخرى: فالمفتاح الموجود في أحد القاموسين والغائب عن الآخر يوقف البناء، في الاتجاهين، على امتداد المنتج كلّه — حتى لا ينتهي القارئ العربي إلى النسخة الأقصر من حيث لا يدري. والوسائط داخل النصّ تُقاس بالمقياس نفسه على امتداد القاموس كلّه: فتغييرُ اسم وسيطٍ في جانب دون جانب يُسقط الاختبارَ.
  • والأرقام والتواريخ تتبع سياسة واحدة مكتوبة في اللغتين، مقيسةً على المتصفحات لا مفترَضة، لأن محرّكًا منها يطبع الأرقام الهندية افتراضًا حيث تطبع البقية اللاتينية. والعبارات المعدودة في العربية تحمل المثنّى وصيغة القلّة اللتين تحتاجهما اللغة ولا حاجة للإنجليزية بهما.
  • واللوحة نفسها تنقلب، لا صورتُها فحسب: يسري العمل من اليمين إلى اليسار، وتتبادل المنافذ جهتيها، وتتبعها رؤوس الأسهم والترتيب التلقائي والخريطة المصغّرة. وكل ما يجب أن يبقى من اليسار إلى اليمين داخل جملة عربية — اسم ملف، أو عنوان، أو رقم — يُعزَل حتى لا تعيد الحروفُ حوله ترتيبَه.
  • والعربية تُقرأ، لا تُكتب فحسب. في سبتمبر 2026 قُرئت حصيلة أسبوع منها — كل نصٍّ كتبته أو غيّرته ثمانية مسارات منفصلة — قراءةً متّصلة من أولها إلى آخرها، مفتاحًا مفتاحًا، في مقابل ما تفعله الشيفرة خلف كل مفتاح لا في مقابل توأمه الإنجليزي. صُحِّح غيرُ الصحيح أولًا، ثم الجموع الخاطئة، ثم مخالفات المعجم، ثم مستوى اللغة.
  • وحين يُكتب نصٌّ ولم يُقرّه بعدُ قارئٌ من أهل اللغة، يقول المستودع ذلك في قائمة مراجعة، ومنها يبدأ القارئ التالي. وهي تشمل المنتج كلّه — اللوحة وهذا الموقع وصفحات الحساب ومحرر الاستوديو والوثائق القانونية الأربع: كل نصّ إمّا مُقرٌّ وإمّا معلَّقٌ على قارئ، والمفتاح الذي ليس واحدًا منهما يُسقط الاختبار. والمفتاح الذي عليه سؤال مفتوح ليس مفتاحًا مُراجَعًا، والأسئلة التي لا تحسمها القراءة تذهب إلى المالك لا إلى الإغلاق الصامت.

ما الذي لا ندّعيه

  • التوليد يجري عند مزوّدين نماذجهم ليست لنا. نحن نختار إلى أيّهم يذهب الطلب، وما الذي يُرسَل، وما يُفعل بما يعود؛ ولم نبنِ النماذج ولا نرى ما عُلِّمته.
  • ولذلك فالصورة التي تخطئ في مكان، أو ثوب، أو خطٍّ، أو وجه، شيءٌ نراه ونقوله، ولا نصلحه من منبعه. تغييرُ ما نرسله بأيدينا؛ أمّا تغيير ما يظنّه النموذج فليس بأيدينا.
  • والحكم الثقافي حكم. قائمةُ ما لا يجوز صنعه كتبها بشرٌ لهم وجهة نظر، من مكان، وفي زمن، وستكون مخطئة في شيء. وكتابتها لا تجعلها صوابًا، بل تجعلها قابلة للمناقشة، والمناقشة هي ما نملك أن نقدّمه بصدق.
  • فليس في هذا كلّه ضمان، ولا نبيعه على أنه ضمان. وما يقف خلفه أصغر وأنفع: كل قاعدة هنا مكتوبة ومؤرَّخة ويحملها إنسان يمكن أن يُحاجَّ. وإن أنتج المنتج ما لم تتوقّعه هذه الصفحة، فذاك خللٌ في قائمتنا لا حقيقةٌ عن الثقافة.

ما لا يجوز صنعه هنابيان إمكانية الوصولما لا تستطيعه هذه اللوحة بعد